في الآونة الأخيرة تعرضت لهجوم شرس من شخص لا يعرفني وآخر للأسف اعتقدت بأنه يعرفني
لكن لا يهم فلست ممن يهوى الجدل ورد الاعتبار والنقاش والتبرير
فمبدئي هو " إذا سمعت من شخص كلمة نابية فلا تردها فتصبح عشرا"
واعتقد باني اكتسبت مناعة من نبذ الشائنين
بالأمس كنت قاب قوسين أو أدنى من السجود لله وقلبي يلهج بالدعاء على من وضعني في دوامة من أفعاله الغير مسئولة
لكني توقفت للحظة وفكرت,,,
العفو والصفح والإعراض والصبر والتحمل والتجاهل هو الأفضل.
لبرهة أحسست باني أحب تلك الفتاة التي هاجمتني لأنها قالت كلمة حق خلال النقاش لن أنساها لان تلك الكلمة كان من المفترض أن يقولها من يعرفني لا من لا يعرفني.
ربما كان الموضوع جملة وتفصيلا هو سوء فهم
أو سوء تصرف من جانبي ومن جانب الصديق الآخر
هو وضعني في امتحانات وأنا من جهتي وضعته في امتحان حتى أتبين من أمر ما
لكن ليس بهذه الطريقة تحل الأمور
غريبة هي العلاقات الإنسانية
هشة فعلا
تنتهي - كما قررت سابقا في يومياتي- بكلمة وعدة عبارات.
كم هو مؤلم حقا أن تكون شاهدا على أسوء صفات شخص ما..
مؤلم حقا أن ترى صديقا في أسوء حالاته..
اعلم انه يمتلك العديد من المحاسن والمميزات لكني لست ممن قُدر لهم أن يشاهدوها .
لست نادمة لأني قدمت صداقتي ومددت يدي وبدون أن اطلب مقابلا
ولست نادمة على معرفتي بهذا الصديق - لست على يقين عند مناداته بهذا الاسم-
فمهما يكن , قد تعلمت درسا وخطئي لن أكرره مرتين
لننظر للجهة المتفائلة , على الأقل سترتاح أمي من قلقي وخوفي وتعب أعصابي حين أرى هذا الصديق متعبا أو مريضا أو نادبا لحظه العاثر.

No comments:
Post a Comment