" لم يكتشف أي متشائم قط سر النجوم, أو يبحر إلى ارض ليست على الخريطة أو يفتح آفاقا جديدة للنفس الإنسانية"
هيلين كيلر
بالطبع لو عكسنا مقولة السيدة كيلر لحصلنا على النتيجة التالية :
أي متفائل بإمكانه اكتشاف سر النجوم والإبحار إلى ارض غير موجودة على الخرائط وبمقدوره أن يفتح آفاقا جديدة للبشرية.
الحقيقة هي أن المتفائلين يستمتعون بحياتهم أكثر من غيرهم ويحققون نجاحات أعظم في أعمالهم ويبرعون أكثر في إيجاد حلول للمشكلات التي تواجههم بل إن المتفائلين يعيشون حياة أطول وفقا للإحصائيات.
مما ينسب لأبراهام لينكولن قوله: " تتوقف سعادة المرء على مقدار استعداده للإحساس بتلك السعادة."
السعادة عصفور جميل يخاف من الأفكار السلبية ويفر من المتشائمين.
الإنسان الذي لا يرغب بالسعادة ويبحث عنها بداخله لن يجدها أبدا.
في طريقنا نحو النجاح نحتاج لنبني نظرة أكثر ايجابيه تجاه الحياة
و من الطبيعي أن تغيير نظرتنا للحياة هو أمر صعب ويحتاج لوقت وجهد كبير لكنه ليس أمرا مستحيلا.
وفقا لعلماء النفس فنحن نميل جميعا للتفاؤل إلى أن نصل إلى الثامنة من عمرنا تقريبا. هذا يثبت بأن لدينا جميعا نزعة طبيعية للسعي وراء تحقيق نتائج ايجابية وترقب الأفضل من الأمور.
المتشائم يظن أحيانا بأنه على حق وأمان حين يتوقع أسوء الأمور فهو - كما يعتقد- يجنب نفسه عناء الإحباط والحزن إذا تعرض للمشاكل أو الفشل.
لكن المتفائل يرى الفشل فرصة للتعلم وانه أولى خطوات النجاح
ويؤمن كذلك بان بمقدورنا أن نتغير للأفضل دائما إذا أردنا ذلك
والنجاح بعيون المتفائل يعتمد على الجهد والإصرار.
لم لا نعتمد وسائل أكثر تفاؤلاً حين نفكر بالنتائج المستقبلية ونكون على يقين بان هناك حلا إبداعيا لكل مشكلة . لكن يجب أن نكون على حذر كما يقول هارولد ويلسون رئيس وزراء بريطانيا الأسبق : " إنني إنسان متفائل , ولكنني ارتدي معطف للمطر. "
كن متفائلا لكن لا تكن صاحب منظور ضيق جدا لنتائج المستقبل, فليس كل النتائج ايجابية. يجب ألا نستهين بالمخاطر والتهديدات الكامنة في مسار الأحداث

No comments:
Post a Comment